من المسائل التي تقطع دابر التكفير

قال شيخنا الدكتور موفق بن حسين الجبوري وفقه الله

من المسائل التي تقطع دابر التكفير وترجع من فيه خير منهم هي :-

1️⃣ نشر العلم الشرعي بين الناس .

2️⃣ تربية الناس على العقيدة السلفية الصحيحة .

3️⃣ إزالة القيود والحجاب عن العلماء الربانين وبسط كلامهم وإيصاله الى عامة الناس فأن هذا يحسم لك امر التكفير .

📌والعجب العجاب أنك ترى أن الخوارج القعدية (الذين تشبعوا بفكر الخوارج) هم الذين يسيطرون اليوم في جل البلدان الاسلامية على :- 👈الجامعات
👈والفضائيات
👈والاعلام
👈ومناهج التدريس
وعلى غير ذلك من الامور
فكانت الثمرة هي 👈 هذا الفساد الذي نراه اليوم في المجتمعات الاسلامية.

مستخرج من درس في شرح اصول السنة للامام احمد رحمه الله

مدونة عبدالرحمن بن مشتاق العراقي

*نصيحة لمن يريد حفظ القرآن الكريم*

*نص السؤال أحسن الله إليكم شيخنا أحد الاخوة يطلب نصيحةً لمن يريد أن يحفظ القرآن*


*جواب شيخنا الدكتور موفق العليوي الجبوري حفظه الله*

*بارك الله فيك القرآن كلام الله عز وجل، والنظر فيه وحفظه وتدبره من أفضل القربات إلى الله عز وجل ، لأنه كلامه تعالى ومن أفضل ما يقرب إليه تعالى هو كلامه ، وهو القرآن، وهو بفضل الله عز وجل ميسرٌ للحفظ والفهم كما قال الله تبارك وتعالى : {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر }، فهو ميسرٌ للحفظ لمن أخذ بأسباب ذلك فينصح طالب العلم بحفظ كلام الله عز وجل، وينصح بأن يجد له من يعاونه على ذلك ممن قرأ كلام الله وعنده اتقانٌ القراءة ، والأفضل أن يكون ممن أجيز بهذا الباب، ولذا قيل : لا تأخذ العلم من صحفي ولا القرآن من مصحفي، وهو الذي أخذه من الصحف لا من صدور الرجال، وينصح الطالب ألا يشق على نفسه في هذا الباب يعني يحفظ حفظا كثيرا في وقت قليل، فإن هذا الأمر بناء، والبناء لا يمكن أن يكتمل في وقتٍ قليل ، بل يحتاج إلى أن يكون الأشياء الأولى قد جفت ويبست حتى يبنى عليها ويكتمل البناء، يعني يتقن ثم يتجاوز، لذا ينصح الطالب بأن لا يحفظ أي لا يستظهر كثيراً من كلام الله عز وجل من غير اتقانٍ لما حفظه ومن غير مذاكرةٍ ومراجعةٍ لما يحفظ ، بل إذا حفظ سورة البقرة مثلاً اتقنها اتقاناً جيداً ثم بدأ ب آل عمران ثم وهو يحفظ آل عمران عليه أن لا ينسى في كل يومٍ مراجعة شيء من البقرة، يجب أن يدع له وقتاً معيناً للمراجعة في كل يوم، يراجع فيه محفوظه ، فإنه إذا انشغل بالحفظ الجديد وترك الحفظ القديم سيحتاج إلى جهدٍ جديد لاستذكار الحفظ القديم ، وهذا الأمر مع ازدياد نسبة المحفوظ يكون شاقاً عليه، ومن أحسن ما يعين على ذلك تقوى الله أولا، ثم كثرة ترداده في الصلوات المفروضة ، وفي النوافل وفي الرواتب أربع ركعاتٍ قبل الظهر يقرأ فيها من محفوظه إذا كان عنده سعةً من الوقت، يقرأ في كل ركعة مثلاً صفحة من البقرة، في الفرض مثلا يستمر بالقراءة، كل ركعة على قدر ما يعطيه الامام إن كان خلف الإمام، ثم في السنة البعدية يستمر، في العصر في المغرب في العشاء وهكذا ، ولا بد لمن يحفظ كلام الله عز وجل أو شيئاً منه أن يجعل له ورداً من الليل، فإذا راجع في كل يوم حزباً أو جزءا فإن هذا يعينه على تثبيت الحفظ الذي حفظه، وفي كل يوم يزداد من الخير، ولو آية واحدة ولو آيتين ولو نصف صفحة أو أكثر أو أقل ، المهم أن لا يترك الحفظ فإن طالب العلم إذا مشى على هذا المنهج وجعل له في كل يوم شيئا من حفظ كلام الله عز وجل ثم مراجعة ذلك والمداومة عليه سيجد آثار ذلك بعد فترةٍ من الزمن، ويجد نفسه قد حفظ شيئاً كثيراً، فلا ينبغي لطالب العلم التهاون في هذا الأمر، أصل الأصول هو كلام الله عز وجل والله تبارك وتعالى يقول :{ كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ ليدبروا آياته وليذكر أولوا الألباب } ويقول الله تبارك وتعالى :{ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر } يعني هل من طالب علم فيعان كما يقول أهل العلم، فالله تبارك وتعالى يعين من مشى إليه، كما في الحديث : من أتاني مشيا أتيته هرولة، وذلك لمن نوى بذلك وجه الله تبارك وتعالى، فعلى المرء أن يخلص نيته أولاً ثم لا يكون من المتكاسلين أو من اللذين يستعظمون ذلك ويرون فيه مشقةً بل يكون هماما بالخير حارثا أي قائما بالسعي بهمة ونشاط لذلك، فعليه أن يشمر عن ساعد الجد والاجتهاد كي ينال ما ناله أهل العلم والتقى من حفظ كلام الله عز وجل وفهم معانيه .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى اله وصحبه اجمعين وبارك الله فيكم* .

المصدر :- سؤال عرض على الشيخ في درس أسبوعي عبر إذاعة إمام دار الهجرة العلمية عبر الإنترنت

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ